محمد الأشبح
شريك محترف
تم التحقق
- تاريخ الإصدار
- 2026-10-23
بكالوريوس
ورد في السيرة الذاتية
- المستوى الأكاديمي
- بكالوريوس
- التخصص
- الشريعة
الاعتماد المهني السعودي للقانونيين — SASL
الهيئة السعودية للمحامين
من مستند راجعه المكتب
مستشار قانوني
التخصيص والشراكة بين القطاعين العام والخاص
التقنية القانونية

محمد الأشبح مستشار قانوني وشريك في ذات ورئيسها التنفيذي. يجمع في عمله بين الاستشارات القانونية والإدارة القانونية للمنشآت، مع خبرة في العقود والقضايا الإدارية والحوكمة ومشروعات التخصيص والشراكة بين القطاعين العام والخاص. يعمل مع الجهات الحكومية والمنشآت الخاصة على دراسة المسائل القانونية وتنظيم العلاقات التعاقدية وتهيئة المشروعات والقرارات للتحول إلى عمل قابل للتنفيذ.
السيرة
في العمل الحكومي والتنظيمي، تشمل خبرته إعداد الدراسات والاستشارات القانونية، والمساهمة في صياغة الأنظمة وتحويل الترتيبات التنظيمية إلى تنظيمات. وعمل على إعداد السياسات والإجراءات وتطوير نماذج الحوكمة وتنفيذ مشروعاتها لجهات مختلفة، إلى جانب إعداد ورش تدريبية تساعد فرق العمل على فهم هذه الوثائق وتطبيقها في أعمالها اليومية.
تمتد خبرته التعاقدية إلى إعداد العقود والاتفاقيات ومراجعتها وتدقيق صياغتها، بما في ذلك الاتفاقيات الإطارية ومذكرات التفاهم. وتشمل أعماله علاقات الجهات الحكومية بعضها ببعض، وشراكاتها وعقودها مع القطاع الخاص، والعلاقات التعاقدية بين المنشآت الخاصة. ومن أمثلتها اتفاقيات مستوى الخدمة بين وزارة البيئة والمياه والزراعة والشركة الوطنية للخدمات الزراعية، واتفاقيات الجهات الحكومية مع مراكز أبحاث ودراسات إقليمية ودولية.
وفي تخصيص الخدمات الزراعية، قاد مسار العمل القانوني ضمن فريق استشاري متعدد التخصصات، بالتنسيق مع فرق Strategy& وKPMG وKorn Ferry. تناول العمل تهيئة انتقال الأعمال والتقنية والموارد البشرية إلى الكيان التشغيلي، وبناء الإطار القانوني الذي يدعم هذا الانتقال. وتعكس هذه التجربة ارتباط العمل القانوني بالمتطلبات التشغيلية والتقنية والبشرية للمشروع.
كما قاد المسار القانوني في مشروع تحول «وقاية» إلى هيئة الصحة العامة. وشمل عمله دعم متطلبات موافقة مجلس الوزراء، وبناء حالة الجدوى من حيث الكلفة والفاعلية، وتهيئة المسار القانوني لمشاركة القطاع الخاص. وتندرج هذه الخبرة ضمن عمله في التحول الحكومي والمشروعات التي تتداخل فيها المتطلبات التنظيمية والتمويلية والتشغيلية.